الاعتقاد بأن سبب
الحرائق هو النشاط البركاني في شمال جزيرة صقلية و أن هذا النشاط أدى إلى
انبعاث شحنات كهرومغناطيسية تفاعلت مع التيار الكهربائي العادي و تسببت
في نشوب النار في الأجهزة الكهربائية , لكن هذه الفرضية لم توضح لماذا
تركزت هذه الانبعاثات البركانية المزعومة في بلدة دي كيرونيا فقط
فرضية ثانية زعمت
أن سبب الحرائق هو قيام شخص ما بصنع جهاز يولد عند تشغيله مجال
كهرومغناطيسي يطلق شحنات من الطاقة على شكل صواعق كهربائية أدت حسب
الفرضية إلى نشوب النيران في أجزاء مختلفة من البلدة , لكن هذه الفرضية
لم توضح كيف أن السكان لم يسمعوا الأصوات المدوية الشبيهة بصوت الرعد و
التي يجب أن تترافق مع عمل هكذا جهاز و لا السبب الذي يدعو شخصا ما إلى
صنع هكذا جهاز
النظرية او الفرضية
الأكثر قبولا من قبل الباحثين هي أن النيران اندلعت في البلدة بسبب تجمع
كميات كبيرة من الشحنات الكهربائية الساكنة , أي مثل ذلك النوع من
الشحنات الناتج عن احتكاك المشط البلاستيكي مع شعر الإنسان أو التي
نلاحظها عند خلع و ارتداء الملابس المصنوعة من النايلون أو البولستر و
التي يتولد عنها شرارات كهربائية صغيرة يمكن مشاهدتها بسهولة في الأماكن
المظلمة , و رغم أن هذه النظرية تبدو مقبولة و أكثر إقناعا من سواها و لكن
السؤال الذي يبقى مبهما و بدون جواب هو لماذا تجمعت هكذا شحنات كهربائية
داخل شوارع و منازل بلدة كنيتو دي كارونيا الصقلية ؟.